Logo
البحث عن المعلومات
البحث عن المعلومات:
موقع استراتيجي

موقع إستراتيجي

تقع فلسطين في جنوب غرب قارة آسيا في الجزء الجنوبي للساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وهي بذلك تقع في قلب العالم القديم؛ ما يجعلها جسراً برياً يربط بين قارتي آسيا وإفريقيا، وبين البحر المتوسط والبحر الأحمر. وبالنسبة للوطن العربي؛ فإن فلسطين تقع في الجناح الآسيوي منه؛ جنوب غرب بلاد الشام، بين البحر المتوسط غرباً ونهر الأردن شرقاً.

 

 

أهمية الموقع الجغرافي لفلسطين

تميزت فلسطين بموقع استراتيجي وجغرافي ممتاز؛ فهي تقع في قلب العالم، وهي حلقة وصل بين قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا، وكانت حلقة اتصال بين حضارات وثقافات لأمم مختلفة مما انعكس على فلسطين إيجابا وسلباً؛ حيث انتشرت فيها المدن والقرى وازدهرت التجارة، وتعرضت لأطماع الأعداء والغزاة ممن طمع في فلسطين وموقعها الاستراتيجي سواء بالنسبة لموقعها على ساحل البحر المتوسط ووجود الموانئ الطبيعية أو لموقعها بالنسبة للوطن العربي الذي تستمد منه فلسطين أهمية أخرى لما يتمتع به الوطن العربي من موقع استراتيجي ممتاز.

مساحة فلسطين

تبلغ مساحة فلسطين 27.009 كيلو متر مربع.

حدود فلسطين

يحد فلسطين من الشمال لبنان، ومن الجنوب خليج العقبة، ومن الشرق الأردن والبحر الميت، ومن الغرب البحر المتوسط، ومن الشمال الشرقي سوريا، ومن الجنوب الغربي مصر .


 

إقتصاد حيوي
download
السكان وقوة العمل
download
بيئة إقتصادية مشجعة للاستثمار

البيئـــــة الاستثمـــارية في فلســــــــــــــــــــــــــــــــطين

      نظراً لتطور الأحداث السياسية وما واكبها، فتحت السلطة الوطنية المجال الاستثماري في مختلف القطاعات الاقتصادية حسب ما نص عليه قانون الاستثمار الفلسطيني رقم ( 1 ) لعام 1998، لتشجيع الاستثمار في فلسطين، وهذا القانون يعتبر الإطار التشريعي الذي يكفل للمستثمرين الفلسطينيين وغير الفلسطينيين الحماية اللازمة والضمانات الضرورية لأموال المستثمر ويسهل عليهم اتخاذ قراراتهم بهذا الشأن.  و اشتمل القانون المذكور العديد من الحوافز والإعفاءات الضريبية والتخفيضات على ضريبة الدخل، فقانون تشجيع الاستثمار يشجع استثمار رؤوس الأموال في جميع القطاعات من كل الشركات المحلية و الأجنبية المسجلة لممارسة الأعمال في فلسطين.

الإتفاقيات الدولية
download
ابدأ مشروعك الإستثمار / شركة مسجلة
شركة مسجلة:
ابدأ مشروعك الإستثمار / طلب ترخيص شركة/مشروع
download
ابدأ مشروعك الإستثمار / نموذج البيانات الشخصية
download
ابدأ مشروعك الإستثمار / نموذج الأثار البيئية
download
الوثائق المطلوبة
الوثائق المطلوبة:
الشروط

الشروط

شركة جديدة / الإعفاءات المالية
الإعفاءات المالية:
شركة جديدة / تاشيرات الدخول للمستخدمين
تاشيرات الدخول للمستخدمين:
شركة جديدة / تاشيرات إقامة وعمل

تاشيرات إقامة وعمل:

شركة جديدة / حوافز الاستثمار
حوافز الاستثمار:
تمويل المشاريع الإستثمارية / الاستثمار الخارجي المباشر
الاستثمار الخارجي المباشر:
تمويل المشاريع الإستثمارية / البنوك

البنوك

تمويل المشاريع الإستثمارية / اسواق المال
اسواق المال:
حدد موقع مشروعك الاستثماري / المناطق الصناعية
download
حدد موقع مشروعك الاستثماري / المناطق الحرة
download
حدد موقع مشروعك الاستثماري / المناطق التنموية
download
تكلفة الاستثمار في فلسطين / التكلفة التاسيسية
التكلفة التاسيسية:
تكلفة الاستثمار في فلسطين / التكلفة الراسمالية
costestablish
تكلفة الاستثمار في فلسطين / التكلفة التشغيلية
التكلفة التشغيلية:
القوانين و الأنظمة
download
القضاء
elminition
التحكيم التجاري
judjmenteconmy
الوساطة التجارية

westmoney

الخيارات البديلة لفض النزاعات
otheroptions
الاتفاقيات الدولية
download
قطاع الزراعة

الزراعة في فلسطين

تعد فلسطين بلداً زراعية من الدرجة الأولى حيث عمل ثلثي سكانها قبل عام 1948م في القطاع الزراعي، و من المحاصيل الزراعية في فلسطين قبل نكبة 1948م الحمضيات و الحبوب و الزيتون و العنب و الخضار، و تعد الحمضيات المحصول الرئيس للتصدير حيث شكلت حوالي 80% من مجموع الصادرات.

 بلغت المساحة المزروعة بالحبوب " القمح و الشعير " حوالي 60% من مجموع الأراضي الزراعية في فلسطين قبل عام 1948م بينما بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة كالزيتون و العنب و التين و الحمضيات حوالي 16.3% ، و شكلت الأراضي المزروعة بالخضار حوالي 23.7% .

يعتبر قطاع الزراعة من القطاعات الاقتصادية الهامة في الاقتصاد الفلسطيني حيث يساهم بنسبة 4.6% من إجمالي الناتج المحلي ويساهم بنسبة 15% من إجمالي الصادرات إلى الخارج، وتبلغ نسبة العمالة الزراعية في محافظات الوطن 13% من مجمل الأيدي العاملة الفلسطينية.

إن دور الزراعة لا يقتصر على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، بل تعتبر مساهماً رئيسياً في حماية الأراضي من المصادرة والاستيطان وحماية الحقوق المائية واستخدامها، ويحقق الإنتاج الزراعي المحلي نسبة كبيرة من الاكتفاء الذاتي، كما يساهم في تطوير ورفد القطاعات الأخرى بالمواد الأولية؛ لذلك يعتبر الداعم الرئيسي للاقتصاد الفلسطيني.

 

                                       

 

                                                                 

                                                       

قطاع الصناعة

الصناعة في فلسطين

تنقسم الصناعات في فلسطين بشكل أساسي إلى صناعات استخراجية وصناعات تحويلية . يكتسب قطاع الصناعة في فلسطين أهمية خاصة بين فروع الأنشطة الاقتصادية المختلفة، حيث قدرت مساهمته النسبية في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2011 بحوالي 12%، وذلك حسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

شهد هذا القطاع الحيوي بشقيه الاستخراجي والتحويلي  نمواً ملحوظاً منذ قدوم السلطة الفلسطينية من حيث ازدياد عدد المنشآت الصناعية وذلك نتيجة الانفتاح على بعض الدول الأجنبية والعربية وتوقيع الاتفاقيات معها، وكذلك تعزيز البنية التحتية للصناعة و تجهيز المناطق الصناعية وسن قانون الاستثمار الذي يخدم الصناعة، وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية على الاستثمار في مجال الصناعة.

تعتبر الصناعات التحويلية هي الأساس في القطاع الصناعي، حيث تتركز معظم المنشآت الصناعية في صناعة المنتجات الغذائية والمشروبات وصناعة الملابس والمنتجات المعدنية والأخشاب.

 

                                       

 

                                      

 

 

                                        

 

                                      

قطاع السياحة

 

السياحة في فلسطين

 

تعد فلسطين من المناطق السياحية الهامة في بلاد المشرق العربي لكثرة الأماكن السياحية وتنوعها فيها ووفرة الآثار القديمة والمزارات والمصايف والمشاتي والمنتجعات الطبيعية والمواقع التي يقدسها أبناء الديانات السماوية الثلاث. تتميز فلسطين بموقعها الجغرافي باعتبارها نقطة وصل بين قارتي أفريقيا وآسيا، ولأنها كانت مهد حضارات تاريخية عديدة من مصرية وبابلية وآشورية ويونانية وفينيقية ورومانية وعبرية ومسيحية وإسلامية، مما أكسبها نموذجاً حضارياً وثقافياً نتيجة اختلاط الشعوب يبعضها، فقد خلّف ذلك وراءه كنوزاً ثمينة من الآثار إضافةً إلى كون مدنها مدناً سياحية بحد ذاتها.

 

 

 

 

قطاع التشييد و البناء

التشييد والبناء

 

     تعتبر صناعة البناء والتشييد صناعة معقدة متباينة بدرجة عالية، كما أن العديد من العوامل تؤثر على أداء ونتائج مشاريعها. وحيث أن مشاريع البناء في عصرنا الحالي أصبحت أكثر حجماً و تعقيداً، فإن إدارتها ومواجهة تحدياتها أصبحت أكثر تعقيداً، كما أنها أصبحت العامل الأساسي في نجاح تلك المشاريع.

 

     تعتبر مشاريع البناء والتعمير والمقاولات من المشاريع المهمة والحيوية في قطاع غزة، خاصة بعد عمليات التدمير الممنهج الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في السنوات الأخيرة من هدم كامل للمباني السكنية والمراكز والمؤسسات المدنية والحكومية، حيث بلغ عدد المنازل المهدمة مابين هدم جزئي وكلي في القطاع حوالي 14,000 منزلاً، علاوةً على هدم المساجد والمدارس والمستشفيات والمحلات التجارية، لذا فإن القطاع يحتاج إلى إعادة إعمار كاملة وشاملة لكافة المرافق والبنى التحتية، بالإضافة إلى التوسع الطبيعي في عملية البناء الناتج عن النمو السكاني المتزايد، فقد بلغ معدل الزيادة الطبيعية للسكان في قطاع غزة حوالي 3.48 ، وبلغ تعداد سكان قطاع غزة حسب آخر إحصائية صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاءالفلسطيني1.64 مليون نسمة، بكثافة سكانية يصل متوسطها إلى 4555نسمة/ كم 2 ، وهي أعلى نسبة في العالم، ويذكر أن نسبة الأطفال مادون 15 سنة قد بلغت 40.4% ،مما يعني وجود شريحة كبيرة في المجتمع بحاجة إلى مزيد من المساكن.

 

قطاع الصحة

قطاع الصحة

 

    يعتمد توفير الخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية على القطاعين الحكومي والخاص وعلى الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث الدولية.

 

    تتمثل الخدمات الصحية التي يقدمها الحكومي في المستشفيات والعيادات الحكومية، بينما تتمثل خدمات القطاع الخاص عبر قنوات متعددة منها المستشفيات الخاصة، مجمعات العيادات الطبية، عيادات الأطباء، الصيدليات، والمختبرات.

 

    وبلغت نسبة الإنفاق على قطاع الصحة من الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين 12.3% خلال العام 2011.

 

                                                                

 

                                                              

قطاع التعليم

التعليم في فلسطين

 

          يعتبر التعليم جانباً مهم للغاية من جوانب حياة الفلسطينيين، فمعدلات الالتحاق بمؤسسات التعليم في فلسطين تعبر من الأعلى بالمقاييس الإقليمية والدولية، وذلك يعكس بوضوح أهمية التعليم بالنسبة للفلسطينيين، فبسبب لجوء الفلسطينيين بعد حربي عام 1948، 1967 ونزوحهم عن أراضيهم وفقدانهم للكثير من أملاكهم، أصبح التعليم حاجة ماسة بسبب فقدان مصادر الرزق الأخرى المتمثلة بالزراعة والتجارة والصناعة لدى شريحة عريضة من الفلسطينيين. ، وقد حقق الفلسطينيون أعلى نسبة من المتعلمين في العالم العربي، والتي تعتبر في ذات الوقت من أعلى النسب في العالم.

 

 

                                          

 

                                                                   

قطاع الخدمات العامة

قطاع الخدمات

يلعب قطاع الخدمات دوراً هاماً في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاديات النامية والمتقدمة على حد سواء، وتشمل تلك الخدمات البنى التحتية الأساسية مثل الاتصالات والنقل والمياه والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية، والخدمات الإنتاجية مثل الخدمات المصرفية والمهنية.

يتسم الاقتصاد الفلسطيني باعتماده على القطاع الخدماتي مقارنة بالقطاع الصناعي والزراعي؛ حيث يلاحظ أن قطاع الخدمات هو القطاع الأعلى مساهمة في إجمالي الناتج المحلي؛ حيث بلغت مساهمته 29.5%  من إجمالي الناتج المحلي الفلسطيني للعام 2011.

يعتبر التعليم من أهم مجالات الاستثمار في القطاع الخدماتي وهذا مؤشر جيد نظراً للدور الهام للاستثمار البشري في التنمية الاقتصادية المستدامة، ولتحقيق  التنمية الاقتصادية الحقيقية لابد من التركيز على العوامل الكامنة في الاقتصاد والتي تتمثل في تطوير رأس المال البشري وتعزيز دور القيم والمفاهيم الخلاقة في المجتمع والتي تنظر إلى التعليم العالي استثمارًا لإنتاج خدمات كثيفة المعلومات، بالإضافة إلى تشجيع الإنتاج من الخدمات ذات القيمة المضافة العالية، وتعزيز دور القطاع العام في إنتاج خدمات البنية التحتية من الكهرباء والمياه والاتصالات.

 

الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

 

تلعب المعلوماتية والاتصالات دوراً أساسياً في العملية التنموية ورفع المستوى العلمي والمعرفي والاقتصادي للمجتمعات وتحسين نوعية الحياة والمساهمة في تواصل الشعوب واللحاق بركب ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. والتي تعتبر الركيزة الأساسية لإقامة وتعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية والاقتصادية.

وتلعب المعلوماتية والاتصالات في فلسطين دورا مميزا وفريداً من نوعه في توفير وسائل الاتصال والتواصل بين فئات الشعب الفلسطيني عامة والمحيط الإقليمي والدولي وفي دعم الاقتصاد الفلسطيني وتوفير عوامل الصمود أمام تحديات الاحتلال الإسرائيلي لمجتمعنا و محاولاته لتحويل المناطق الفلسطينية إلى جزر وكانتونات معزولة بإقامته للحواجز العسكرية و فرضه للحصار.

 

قطاع النقل و المواصلات

قطاع النقل والمواصلات

يشكل قطاع النقل والمواصلات أحد الدعائم الأساسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية نظراً للدور التنموي الفعال لهذا القطاع، وذلك من خلال نظام نقل متعدد الأنماط والوسائل، ويساهم في تحقيق الربط والتواصل بين كافة المناطق السكانية ومناطق الإنتاج والتصدير، وفي خلق فرص استثمارية في قطاعات وخدمات النقل المختلفة.

ويعتبر هذا القطاع الحيوي من أهم الأنشطة التي تخدم كافة قطاعات الاقتصاد الفلسطيني " الإنتاجية والخدمية " وهو مؤشر هام على حالة النمو أو الركود للاقتصاد عامة.